الاثنين، 25 أبريل 2011

لــــــــــــــــيمون


باب شقته مواربا, تدخل وتغلق الباب ورائها,تتجه نحو غرفته, تجده جالسا على مكتبه يرتدي شورتا أسود , عاري الصدر في يده قلم وأمامه أوراق كثيرة متناثرة , تأخذ السيجارة المتدلية من فمه وتطبع قبلة على وجنته, تضع السيجارة على المنفضة وتلقي بحقيبة يدها على فراشه, تخلع حذائها وطرحتها, تصمت للحظات , ثمتخبره ان الجو حار جدا في الخارج فيجيبها بإيماءة من رأسه, تخلع ملابسها وتلتقط قميص له ملقي بجانب الفراش , ترتديه وتخرج للمطبخ , تضع ابريق الشاي على الموقد ,تعود للغرفة , تستند على الباب وتبتسم, يقترب منها , يمسك يدها ويقبلها , يشدها نحو صدره فتحتضنه بشدة..., يخبرها ان رائحة شعرها كرائحة الليمون فتتسع ابتسامتها

-دي ريحة الشامبو

- حلوة اوي.... الماية بتغلي..

تنسحب من حضنه وتتجه نحو المطبخ تأتي بكوب الشاي وتضعه عالمكتب, تستلقي على الفراش.. وتتعمد إظهار الوشم الصغير المرسوم أعلى ساقها... يقترب منها ويجلس على الفراش جانبها , يمرر أصابعه على الوشم ..

-نايس تاتو..

- عجبك؟

-اه جميل يا حبيبتي...

وبحركة سريعة يجلس فوق ساقيها , يفتح أزرار قميصها ويزيحه عن جسدها.., يلتقط القلم من خلف أذنه, يقبلها على عنقها ويكتب على بطنها " بحبك بس عندي شغل" , يقوم نحو المكتب ليلتقط بعض الأوراق, تحتضن وسادته وتتأمله وهو يرتدي ثيابه , يرتشف قليلا من الشاي , يلقي بقبلة لها في الهواء ويخرج , تتقلب قليلا في الفراش...,تتأمل الكتابة على جسدها, تلقي بالوسادة أرضا, تخرج أحمر شفاها من الحقيبة وترسم على المراية الصغيرة المعلقة أعلى المكتب قلب مكسور,تكمل كوب الشاي, ترتدي ثيابها وترحل.

السبت، 8 مايو 2010

الأرقة


الأرقة بطرحة سوداء...

تعاند النوم

بكوب قهوة

وقيثارة لا تجيد العزف عليها..

فتصدر ضجيج

تمسح أحمر الشفاه من على الكوب بعد آخر رشفة

وأنت

لا تأتي

ولا تشاهد بقايا المرآة المحطمة

....

الأرقة تحوم حول شموع ذائبة...

بقميص أحمر..

والباب موصد منذ دهور...

تترقب الحكم بطلوع النهار

وتأتي الشمس

تعلق قميصها على المسمار

تبتسم

وأنت لا تأتي

ولا تعلق معطفك بجانب قميصها

.....

الأرقة تخاف الصمت

فتؤجر عازف يعزف لها من وراء الباب..

فتكف عن البكاء

وتحيك لك كنزة

تفكر

أن كنت ستحب الحلوى التي أعدتها من أجلك

وانت

لا تأتي ولا تتذوق الحلوى

....

الأرقة طافت الأرض

تقطف لك الورود والتفاح

وفي أخر المساء

جلست متورمة القدمين

وثقب قديم في قلبها ينز خوفا

في يدها قطعة حلوى

وغفت وهي تحاول أن تكتب قصيدة

وانت تطرق الباب

ولا يجيب احد.

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

ويكفي


من أجل هذا الذي يتقافز له الكائن بين ضلوعي كلما تنفس

من أجل هذا الذي أرضى بعذابه خوفا من عذاب البعد عنه

...من أجل روح هي نبراس روحي

...من أجله فقط....واحد ولا أحد سواه

من أجلك يامن تعاند العشق ولا أعرف لما؟

***



متفاءل أنت بسمواتك السبع

...وبطائر السنونو الذي يوقظك كلما شرعت في النوم

كيف هو النوم بين حوريات خيالاتك؟

أيشبه النوم بين خقايا صدري؟

كيف حال شمسك؟
وإلام حال قمرك؟


أيلتقيان في ليلك بعد يأس نهارك؟

وبأي همس يجتمعان بعد ليال حكاياتي وأنسي؟





صديق الخوف عدو العشق

وحروب نفسك لا تنتهي

أعذرني في أمري

أحكامي عليك لا تنتهي

...توهجك في أمسي... وعبثك في حاضري... وحرماني من غدي

وإلاما ترمي؟

بأي عيون تغزلت من بعدي؟

وبأي شعر فاحم تحكي؟

وهل هناك من بعدي؟؟



يا من لا أعرف بأي اسم اناديك

وبأي تحية أحييك

وبأي لقب أكنيك

...ولا أعرف بأي إثم أجرت بك

ان كنت كذبة صدقك بك

وان كنت كفر آمنت بك

ليس من العشق ما يؤذيك

...لك أن تتنحى عن دربي

وتغزل على عشقي خيوط مبالاتك

ليس لك عني ما يغنيك

فتابع في غرس صمتك في جسدي

كفى

ويكفي.

الخميس، 10 سبتمبر 2009

it's all about time


يعلمني بعض الاشخاص ان احب اشياء معينة... لون معين... رائحة معينة.... قصيدة ما... اغنية ما.... واظل متعلقة بتلك الاشياء طويلا ... ابتسم حين اتذكر بعضها ...وابكي غالبا حينما تحدث احد تلك الاشياء... وفي نهاية المطاف تختفي تلك الاشياء من ذاكرتي يوما بعد يوم ... ويبقى تعلقي ويبقى نفس الشعور .... واكتشف ان تعلقي لم يكن بتلك الاشياء بل كان بالاشخاص انفسهم.... فأبدأ بالهروب والخوف ...واعيد البحث فأوراقي عن قصيدة ما... اغنية ما... لون معين ورائحة معينة تبقيني قيد التعلق..... أجدها فأعود بقوة ... لأقول حين ابتسم او حين ابكي ..انها مجرد ذكرى... واهمس في داخلي... انهم مجرد ذكرى.


********************




مغيبة تماما.... بين مكان ومكان.... بين بشر وبشر.... ابتسم هنا وهناك..... واحلم هنا وهناك..... وحين اصل لهناك امحي احلام
هنا.... وحين اعود لهنا امحي احلام هناك.... وسواء هنا ام هناك .... انا مغيبة تماما.